الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٥ - البشارات للمؤمن = فضل الشيعة و تأويل قوله تعالى «مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا»
لغفر الله له». [١]
١٤٨٤٧ / ٣٢. علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن ميسر ، قال :
دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : «كيف أصحابك؟».
فقلت : جعلت فداك [٢] لنحن عندهم أشر [٣] من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا [٤].
قال : وكان متكئا ، فاستوى جالسا ، ثم قال : «كيف قلت؟».
قلت : والله لنحن عندهم أشر [٥] من اليهود والنصارى والمجوس [٦] والذين أشركوا [٧].
فقال : «أما والله لايدخل [٨] النار منكم اثنان ، لاوالله ولا واحد ؛ والله إنكم الذين قال الله عزوجل : (وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ)» [٩].
ثم قال : «طلبوكم والله في النار [١٠] ، فما وجدوا منكم أحدا». [١١]
[١] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٢٥ ، ح ٣٠٩٥ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٣٦ ، ح ٢٢١٨٨ ، من قوله : «فسأل عنه جيرته» ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٤٣ ، ح ١٣١.
[٢] في «ن» : + «والله».
[٣] في «بف» والوافي : «شر».
[٤] في «ع ، ل ، بف ، جد» والوافي : ـ «والذين أشركوا».
[٥] في «بف» والوافي : «شر».
[٦] في البحار : ـ «والمجوس».
[٧] في «بح» : ـ «قال : وكان متكئا ـ إلى ـ والذين أشركوا».
[٨] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي المطبوع : «تدخل».
[٩] ص (٣٨) : ٦٢ ـ ٦٤.
[١٠] في «د ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» : + «والله».
[١١] تفسير فرات ، ص ٣٦٠ ، ح ٤٩٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٩ ، ح ٣٠٧٥ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ٣٥٤ ، ح ٤.